كشف الكاتب الصحفي السعودي طلال القشقري ، أن الفنان المصري رامز جلال حصل على عشرات الملايين من الريالات السعودية من قناة MBC لبرنامجه "رامز مجنون رسمي"، ليصبح "أغلى عقد سخيف في العالم". وحسب الكاتب، الذي يكشف عن منح ملايين الريالات لبعض المشاهير؛ فقد طالب القناة بإيقاف هذا البرنامج السخيف والاستمرار في الإبداع الحقيقي، من أجل عدم رفع قضايا على القناة، مؤكدًا أن كل هذه الملايين سيدفعها المستهلك السعودي. وأضاف الكاتب فى مقالة له بصحيفة المدينة : "إنّ المبالغ التي تُعطى للمشاهير الذين يتعرّضون للمقالب مقابل عدم رفعهم لقضايا عن المقالب العنيفة التي جعلتهم موضع السخرية، واحتمالية تعرّضهم للإصابات الجسدية والنفسية، وموافقتهم على عرض المقالب، هي بملايين الريالات أيضًا، بما يجعل ميزانية البرنامج ميزانية فلكية بالريالات السعودية، ومصدرها بنسبة 99.99% من الإعلانات التجارية لبضائع الشركات السعودية، والتُجّار يغطّون تكاليف الإعلانات من المُستهلِكين الذين نسبة السعوديين منهم 99.99%". ويتساءل "القشقري" مستنكرًا: "هل هذا هو ما نريده للريالات السعودية التي عمّ خيرها العالم؟ بالمعونات والتبرّعات في المجالات الإنسانية خلال الأزمات وغيرها، فماذا جرى يا mbc ؟ أليست خدمة الإنسان في مجالات أهم -ليس هنا المجال لذكرها- أولى من البرنامج السخيف؟ أليست أولى من ملء خزائن فنّانين وفنّانات ولاعبين مشهورين، ليسوا محتاجين أصلًا، ويُكرّر البرنامج استضافتهم كلّ عام؟ هذا هو "كورونا" يجتاح العالم، أليست المساهمة المالية مع الجهات الحكومية والأهلية للقضاء عليه هي أولى من البرنامج السخيف؟، بلاش "كورونا"، إن كان ولا بُدّ من البرنامج السخيف فليستضف المحتاجين والعاطلين والمرضى ويُمقلبهم بشكل (رقيق)، ثمّ يهديهم ما يسدّ احتياجاتهم الحياتية". وينهي "القشقري" مطالبًا بإيقاف البرنامج السخيف، ويقول: "إنّ الكرة ليست في ملعب جلال الذي هو فعلًا (مجنون رسمي)، ولا في ملعب البرنامج السخيف، بل في ملعب القناة التي عوّدتنا على الإبداع، وأنتجت أروع المسلسلات التاريخية والشعبية، وبرامج الحوار والتحليل السياسي، ويظلّ البرنامج السخيف نقطة غير مضيئة البتّة في تاريخها الطويل!".